تصريحات الدكتور مجدي حريري حول انتعاش قطاع التشييد والبناء في السعودية بمساهمة العمالة اليمنية | د. مجدي محمد حريري        500"&gt; 

 ![د. مجدي محمد حريري](/storage/settings/58chvDyjBbSgmHMjbgelH3XKcBXWHWTG0F7xnQGO.webp)

 [انتقل إلى المحتوى الرئيسي](#main-content)  [ ![د. مجدي محمد حريري](/storage/settings/58chvDyjBbSgmHMjbgelH3XKcBXWHWTG0F7xnQGO.webp) ](https://majdihariri.com)  [الرئيسية](https://majdihariri.com) [المسيرة المهنية](https://majdihariri.com/biography) [الإنجازات](https://majdihariri.com/achievements) [المؤلفات والإصدارات](https://majdihariri.com/publications) [المركز الإعلامي](https://majdihariri.com/media) [المسؤولية المجتمعية](https://majdihariri.com/social) [تواصل معنا](https://majdihariri.com/contact)          

  [الرئيسية](https://majdihariri.com) [المسيرة المهنية](https://majdihariri.com/biography) [الإنجازات](https://majdihariri.com/achievements) [المؤلفات والإصدارات](https://majdihariri.com/publications) [المركز الإعلامي](https://majdihariri.com/media) [المسؤولية المجتمعية](https://majdihariri.com/social) [تواصل معنا](https://majdihariri.com/contact)  

   تصريحات الدكتور مجدي حريري حول انتعاش قطاع التشييد والبناء في السعودية بمساهمة العمالة اليمنية
----------------------------------------------------------------------------------------------

 ![تصريحات الدكتور مجدي حريري حول انتعاش قطاع التشييد والبناء في السعودية بمساهمة العمالة اليمنية](/storage/articles/qEFNjnePMT5ucpPMatmz5AJz65z4B9evHxEzfZXt.webp) 

أكد الدكتور مجدي محمد حريري، الخبير في مجال التطوير العقاري وعضو مجلس الشورى السعودي السابق، أن الزائرين اليمنيين أسهموا في تنشيط قطاع التشييد والبناء بالمملكة العربية السعودية، ودعم نشاط شركات المقاولات، من خلال تعزيز المعروض من الأيدي العاملة وزيادة المنافسة في سوق العمل.

وأوضح الدكتور مجدي حريري، في تصريح لوكالة الأناضول، أن دخول العمالة اليمنية إلى سوق العمل السعودي أسهم في التخفيف من أزمة ارتفاع أجور العمالة في قطاع البناء، والتي كانت قد سجلت زيادة بلغت نحو 18% في أواخر عام 2014م، مشيرًا إلى أن زيادة المعروض من العمالة أسهمت في تعزيز المنافسة والحد من الضغوط على تكاليف تنفيذ المشروعات.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية السعودية في مايو من العام الذي نُشر فيه الخبر، لتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بصورة غير نظامية في المملكة، من خلال منحهم إقامة مؤقتة بموجب «بطاقة زائر» صالحة لمدة ستة أشهر وقابلة للتمديد، بعد استيفاء المتطلبات المتعلقة بوثائق السفر.

ووفقًا لما أعلنته المديرية العامة للجوازات آنذاك، بلغ عدد المستفيدين من بطاقات الزائر نحو 463.6 ألف يمني، حيث أتاحت الإجراءات لحاملي هذه البطاقات فرص العمل وفق التنظيمات المعمول بها في تلك الفترة، إلى جانب إتاحة الدراسة لأبنائهم وبناتهم في مدارس المملكة.

وشملت إجراءات تصحيح الأوضاع فئات متعددة من اليمنيين المقيمين في المملكة بصورة غير نظامية، بما في ذلك بعض حالات الدخول غير النظامي، والمتأخرين عن المغادرة بعد أداء الحج أو العمرة، إضافة إلى فئات أخرى شملتها الإجراءات المعلنة في ذلك الوقت.

وفي سياق حديثه عن واقع قطاع المقاولات، أشار الدكتور مجدي حريري إلى أن قطاع التشييد والبناء واجه تحديات مرتبطة بنقص الأيدي العاملة، بالتزامن مع التوسع في تنفيذ المشروعات التنموية والعمرانية في المملكة، إلى جانب تأثير بعض القرارات التنظيمية المتعلقة بتوطين الوظائف، الأمر الذي انعكس على توافر العمالة اللازمة لتنفيذ المشروعات.

وبيّن أن إتاحة الفرصة للعمالة اليمنية الزائرة أسهمت في زيادة المنافسة داخل سوق العمل، وساعدت على الحد من ارتفاع الأجور، بما انعكس إيجابًا على شركات المقاولات والمطورين العقاريين من حيث تكاليف التنفيذ وتوافر الموارد البشرية.

وأضاف أن زيادة أعداد العاملين في مجالات الصيانة والتشغيل والإنشاءات أسهمت في دعم استقرار قطاع المقاولات، وتسريع وتيرة تنفيذ مشروعات البناء والتشييد، فضلًا عن التخفيف من بعض التحديات المالية والتشغيلية التي كانت تواجه المقاولين وأصحاب المشروعات.

وتناولت تصريحات الدكتور مجدي حريري أهمية توافر الأيدي العاملة في مواكبة النمو العمراني، وتأثير العرض والطلب في تكاليف تنفيذ المشروعات، ودور سوق العمل في دعم نشاط قطاع التشييد والبناء بالمملكة خلال تلك المرحلة.

 [    العودة إلى المركز الإعلامي ](https://majdihariri.com/media) 

جميع الحقوق محفوظة
